أكدت رئيس العاملين في القطاع العام نوال نصر أنَّ موظفي القطاع ليسوا هواة إضراب، إنما يريدون من الدولة أن تسمعَ صوتهم طالما الدولة مصرة على مخططاتها لإنهاء الإدارة العامة مع شريحة كبيرة من المواطنين ،مشددة على المدافعة الكاملة عن حقوق الموظفين، فالادارة العامة تمثل العامود الفقري للدولة.
وإذ اشارت إلى "أننا لن نسمحَ للمصالح الخاصة والضيقة بالقضاء على القطاع العام والعاملين فيها.
أوضحت نصر أن قرار العودة إلى الاضراب مجددًا قبل ساعات من المؤتمر الصحافي غدا امام مبنى الtva سيكون على خلفية تفاقم وضع الدولة، ولزيادة التأكيد أنَّ الدولة لا تبالي بالموظف ووجعه ولا بالإدارة العامة والوطن، علما أنَّ الدولة تستفيد جراء الوضع المذري من انهيار الليرة، فقد كانت تدفع لموظفي الدولة نحو ثمانية ملايين دولار سنويًا، أما اليوم ومع فرق الدولار فقد ربحت قرابة خمس وتسعين في المئة.
وأشارت إلى أن هذه الأرباح هي أرباح صافية للدولة، فراتب كل موظف أصبح موزعا على نحو عشرين شخصًا.

