تحدث رئيس بعثة اليونيفل "أرولدو لاثارو"، عن استقرار هشّ يسود منطقة عمليات اليونيفيل بين نهر الليطاني والخط الأزرق، منذ التفاهم على وقف الأعمال العدائية في 27 تشرين الثاني 2024.
وأشار إلى أنّ "حرّية حركة اليونيفيل ضرورية لتنفيذ ولايتها التي تتطلب منها العمل بشكل مستقل ومحايد في مراقبة ورصد الانتهاكات للقرار 1701 من أي طرف كان، بين حزب الله وإسرائيل".
ولفت إلى أنّ "قوات اليونيفيل ساعدت الجيش اللبنانيّ على إعادة الانتشار في أكثر من 120 موقعًا دائمًا في الجنوب، إضافة إلى مواقع موقتة أخرى، كما اكتشفت نحو 225 مخبأً للأسلحة والذخائر سُلّمت إلى الجيش اللبنانيّ".
وعن مدى التزام "حزب الله" باتفاق وقف النار، لفت لاثارو، قال إن "حفظة السلام قد اكتشفوا أكثر من 200 مخبأ للأسلحة والذخائر".
وأضاف: "بينما لاحظنا استمرار وجود قوات الدفاع الإسرائيلية، وشنّ غارات جوية، وقصف مدفعي من الجانب الإسرائيليّ، لم نرَ عددًا مماثلًا من الانتهاكات من الجانب اللبنانيّ وعلى أيّ حال، لم تكن هويات المنفذين واضحة، ولذلك لا يمكننا تحميل المسؤولية لجهة معين استنادًا إلى ملاحظاتنا".

