استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مقر إقامته، الوزير السابق غازي العريضي، ممثلاً عن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، الذي يتواجد حالياً خارج لبنان.
وخلال اللقاء، أكد العريضي التزام الحزب التقدمي الاشتراكي الثابت بدعم الشعب الفلسطيني في نضاله، ورفضه لحروب الإبادة والتجويع التي تُمارس بهدف اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم. كما شدّد على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة هذه المعركة المصيرية.
من جهته، أطلع الرئيس عباس الوزير العريضي على آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة جماعية، شملت قتل آلاف المدنيين، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى الحصار والتجويع، خصوصاً في قطاع غزة.
وتناول عباس الجهود المبذولة لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، مؤكداً أن الأولوية اليوم هي لوقف إطلاق النار في غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية بشكل عاجل، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي بالكامل من القطاع، لتتولى دولة فلسطين مسؤولياتها المدنية والأمنية هناك. كما شدد على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس، والانطلاق نحو مسار سياسي جدي.
وفي ختام اللقاء، حمّل الرئيس عباس الوزير العريضي تحياته إلى وليد جنبلاط، وإلى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي تيمور جنبلاط، وجميع مؤسسات الحزب، مشيداً بمواقفهم الداعمة للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على أرضه.

