نفت مصادر دبلوماسية غربية وأممية في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" ما تردد عن نية سحب القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان (اليونيفيل)، موضحة أن "هذه التسريبات غير دقيقة ومجرد شائعات"، في وقت يترقّب فيه المجتمع الدولي طلب الحكومة اللبنانية تجديد تفويض "اليونيفيل" الذي ينتهي في نهاية آب المقبل.
بدوره، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ"الشرق الأوسط" أن "التقارير المشار إليها غير دقيقة"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
من جهته، أشار الناطق باسم "اليونيفيل"، أندريا تينينتي، إلى أن "غياب حل سياسي طويل الأمد بين لبنان وإسرائيل هو التحدي الأبرز"، مشددًا على "ضرورة التزام الأطراف بالقرار 1701".
كما رفض التكهن بشكل التفويض بعد آب المقبل، لافتًا إلى أن "القرار يعود لمجلس الأمن".
ووصف دبلوماسيون غربيون ما تروّج له وسائل إعلام إسرائيلية بشأن نية واشنطن إنهاء التفويض، بأنه "تهويل معتاد"، يهدف إلى التأثير على موقف بيروت والدول الداعمة لـ"اليونيفيل"، مؤكدين ترقّبهم رسالة لبنانية تطلب التمديد وتطالب بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وبينها خمس تلال تتمركز فيها القوات الإسرائيلية منذ أشهر.
ورغم اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي دخل حيّز التنفيذ في تشرين الثاني 2024، لم تلتزم إسرائيل بالانسحاب من جنوب لبنان خلال المهلة المحددة بـ60 يوماً. وطالبت بتمديد وجودها حتى شباط الماضي، بدعم أميركي. وتواصل حالياً تمركزها في تلال الحمامص، العويضة، جبل بلاط، اللبونة والعزية، وسط تحركات لبنانية لحل هذه القضية عبر اللجنة الخماسية واتصالات مباشرة مع الجانب الأميركي.

