ترأس رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السرايا الحكومية طاولة مستديرة مع ممثلي دول ومنظمات دولية لبحث مشروع الدعم الطارئ للبنان (LEAP) بهدف تمويل إعادة تأهيل الخدمات الأساسية والبنية التحتية المتضررة جراء العدوان الإسرائيلي الأخير.
وشارك في الاجتماع نائب رئيس الوزراء، وزراء المال والأشغال، سفراء عدد من الدول بينها السعودية، مصر، قطر، ألمانيا، إيطاليا، هولندا، النروج، البرازيل، إسبانيا، الدنمارك، بلجيكا، فنلندا، كندا، كوريا الجنوبية، بالإضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة، البنك الدولي، صندوق النقد الدولي، مجلس الإنماء والإعمار، والصناديق العربية.
في كلمته الافتتاحية، أكد سلام أن لبنان يواجه أزمة كبيرة بعد الدمار الهائل للبنية التحتية والخدمات الأساسية، مشدداً على ضرورة الاستجابة العاجلة بمشروع LEAP الذي يقدر احتياجاته بنحو 12 مليار دولار، ويركز على إعادة بناء الخدمات الحيوية بشكل شفاف ومستدام، مع ميزانية أولية قدرها مليار دولار.
وأشار إلى أن البرنامج يشمل آليات تنفيذ سريعة وشفافة، ويُدار عبر مجلس الإنماء والإعمار الذي تمتع بصلاحيات واسعة لتسريع المشاريع، داعياً الشركاء الدوليين لتوحيد جهود الدعم ضمن إطار موحد تديره الدولة اللبنانية.
من جهته، أوضح وزير المال ياسين جابر أن لبنان يمر بمنعطف حرج بعد أزمات متتالية، وأكد التزام الحكومة بإصلاحات مالية وإدارية لتعزيز الاستقرار واستعادة ثقة المجتمع الدولي، مع التركيز على تطوير القوانين المالية والرقمنة ومكافحة الاقتصاد غير الرسمي.
وأعلن المدير الإقليمي للبنك الدولي عن قرض بقيمة 250 مليون دولار لدعم مرحلتي المشروع الأساسيتين، مشدداً على أهمية الإصلاحات الحكومية لضمان تنفيذ فعال وشفاف.

