أفادت مصادر دبلوماسية لـ "الجديد"، بأن فرنسا والدول الأوروبية ليست في وارد الموافقة على إنهاء مهمة اليونيفيل في لبنان، علمًا أنها منفتحة على النقاش حول توسيع الصلاحيات وتفعيل الدور والمهام للقوات.
وقالت المصادر: "إنها المرة الأولى التي يرسل فيها لبنان طلب التجديد للقوات باكرًا جدًا، وذلك بعد إدراك المسؤولين في لبنان لخطورة إنهاء هذه المهام وأهمية التمسك بها".
وأضافت أن "السفيرة الأمريكية ليزا جونسون التقت المسؤولين اللبنانيين ومن بينهم رئيس الجمهورية، ونقلت في رسالتها أن لبنان أمام فرصة أخيرة عليه التقاطها ووقف التباطؤ في تنفيذ حصر السلاح، لأن واشنطن لن تستطيع ردع إسرائيل عن تنفيذ ذلك بنفسها".
كما اعتبرت أن "لبنان أمام فرصة أخيرة عليه التقاطها، وتتمثل في ما سيحمله المبعوث الأميركي طوم باراك إلى لبنان بعد أسبوعين".

