اعتبر رئيس "الحزب السوري القومي الاجتماعي" أسعد حردان، أن "الحرب الإرهابية على سوريا سببها تمسكها بثوابتها ومبادئها وقيمها تجاه فلسطين وبسبب احتضانها مقاومة شعبنا في فلسطين ولبنان وكل أمتنا"، مشيرًا إلى أن "تصفية المسألة الفلسطينية لصالح الاحتلال الصهيوني العنصري، قرار أميركي ـ صهيوني، بتواطؤ من بعض الأنظمة العربية والإقليمية، حيث كان الهدف ليس فقط تصفية قوى المقاومة الفلسطينية، بل تقسيم لبنان وتفتيته ونقله الى ضفة العدو الصهيوني، ليكون لبنان خاصرة رخوة تهدد الشام".
ولفت، خلال اجتماع عقده مع هيئات المنفذيات في دمشق بمقر الإتحاد العام لنقابات العمال في سوريا، "لبنان في عين العاصفة، وترف الوقت ليس في مصلحة اللبنانيين، وعلى القوى السياسية كافة أن تسهم في إنجاز الاستحقاق الرئاسي، وغيره من الاستحقاقات التي تعنى بانتظام عمل المؤسسات لمواجهة الصعوبات والأزمات العديدة المتفاقمة".
وأكّد حردان "أننا لم نسلم لأحد بمنطق الفدرلة أو الحياد أو النأي عن واجب حماية ثوابت لبنان وخياراته وحقه المشروع في الدفاع عن أرضه وسيادته وكرامته"، مشددًا على ان "كل مواقع المسؤولية في لبنان وفي طليعتها موقع الرئاسة يجب ان تشكل درعا حصينا يحفظ هوية لبنان وانتمائه".

