أشارَ نائبُ رئيسِ المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب في رسالة بمناسبة الذكرى السنوية الرابعةِ و الأربعين لتغييب الامام السيد موسى الصدر واخويه الشيخ محمد يعقوب والإعلامي عباس بدر الدين، إلى أنَّ "أربعا وأربعين عاماً وما زال المجرمون يستنكفون عن الإفصاح عن جريمتهم النكراء باختطاف سماحة الامام السيد موسى الصدر واخويه".
ولفتَ إلى أنَّ "مسيرته لا زالت مستمرةً لإصلاح النظام من الفساد، ومن لوثة الوجود العنصري للكيان الإسرائيلي، البذرة الفاسدة لحضارة الكذب والفساد المادي المتوحش. مؤكدا أنّ الحقَّ سينتصر مهما ضؤلت إمكاناته ".
وأوضح الخطيب، أنه "لأنك لم تكن عنصرياً، لم يتحملوا وجودك وتآمروا عليك ليتخلصوا من مشروعك. وما زالت كلماتك: "إسرائيل شرّ مطلق" تبعث الوعي في نفوس ابنائك لمواجهة العدو، فتحرّر لبنان جنوباً وبقاعاً من قوى الشر الصهيوني واذنابه ،ويقف لبنان رادعاً لفجور العدو وبهلواناته بعد أن هشّمته المقاومة".
وأشار الخطيب، إلى أنَّ "الأملَ كان بعد سقوط نظام المقبور القذافي أن يعمل النظام الليبي الجديد على حلّ هذه المسألة وكشف حقيقتها والتعاون مع البعثة القضائية اللبنانية، ولكن لم نرَ حتى الآن شيئاً من ذلك رغم توفر الامكانية ولن نترك هذه المسألة، كما لم نترك مشروع الامام الإصلاحي للنظام في لبنان الذي لا بدّ قطافه آتٍ قريباً، إذ لم تستطع كل المؤامرات أن تُفلح في ثني المقاومة عن متابعة مسيرتها بتجاوزها لكل الافخاخ التي زُرعت في طريقها لإدخالها في صراعات داخلية منعاً من الاستمرار في مشروع التحرير".
وشدّد على ضرورة إنجاز الاستحقاقات الدستورية وتأليف حكومة جديدة وإنجاز انتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية بعيداً عن الحسابات الشخصية والحزبية التي أدخلت لبنان في هذه الدوامة القاتلة".
وأضاف: "نناشد أهلنا واخوتنا في العراق الاحتكام الى العقل والدين وعدم الانجرار الى الفتنة، ونطالبهم بالعودة الى الحوار والدستور للخروج من حالة الانسداد السياسي، والتزام توجيهات المرجعية الدينية الرشيدة التي تشكل ضمانة لحفظ العراق وشعبه".

