أشار رئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت، الى أننا "كنا ندفع للمختبر في المطار ما قيمته 150 الف ليرة عن كل فحص pcr وفق تسعيرة الدولة اللبنانية وحين طلب منّا أن نتقاضى 50 دولارا بالفريش بدأنا ندفعها على 8000 ليرة للجامعة اللبنانية حتى فوجئنا بعدم قبول الجامعة ومطالبتها بالفريش".
ولفت الحوت، الى أنه "لم يصدر تعميم في تموز، وقيل لنا أن هذه المبالغ يجب أن تدفع بالفريش كنا لنرى إن كان ثمن هذه الخدمة مناسبا وان كنا نريدها ولكن المطالبة بالأمر بمفعول رجعي فذلك يعتبر ضريبة وغالبية الأموال مع شركات أجنبية قالت إن المطالبة غير مستحقة".
وأكّد "أننا حريصون على الجامعة ومصيرها، ولكن محاولة تحوير الحملة وكأننا بتنا مسؤولين عن العام الدراسي فهذه حملة جائرة ونحن لنا واجبات تجاه موظفينا وتجاه المطار"، لافتاً الى "أننا تحت سقف القانون، فليأخذوا حكما قضائيا وننفذه نحن صدمنا بقرار بمفعول رجعي والجامعة اللبنانية ستخسر الدعوى قضائيا".
ورأى أن "الجامعة اللبنانية لا تطلب مستحقات قانونية، بل تفرض ضريبة بمفعول رجعي، فلو قالوا لنا بتموز ان ثمن الخدمة 50 دولارا كنا لنأخذ قرارا مختلفا اذ ثمن الخدمة غير مناسب".

