جال وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال محمد أمين سلام في البقاع مستهلّا زيارته بلقاء عددٍ من المزراعين والصّناعيّين عن برّادات التّعاونية الزِّراعية في بلدة النّاصرية مستمعًا إلى هواجسهم ومطالبهم.
وقال سلام خلال اللّقاء: "لدى المزراعين صرخة واحدة ولمست ذلك خلال جولاتي إلى سهل عكار وصولًا إلى سهل البقاع، وهي الحاجة إلى المازوت وتوزيعه".
وتابع:" ما نطالب به اليوم هو الإنتاج الزراعي وهو مقوم أساسي في قيام اقتصادنا، وعلينا إيجاد آلية جديدة مع الوزراء المعنيِّين، لأن هذا الموضوع حيويّ ومعيشيّ وتعتاش منه آلاف العائلات".
وأضاف سلام: "إنّ القمح اللّبناني قد أثبتَت جودته وهو أفضل من القمح المستورد، وبالتّالي الآلية وقعتها وهي الآن في عهدة وزير الزراعة، الذي سيوقعها أيضًا، وتقضي بأن تفرض على المطاحن اللّبنانية أن تشتري القمح من المزارعين أو ما تبقى من المحصول، ولقد أخذنا الموافقة من وزير الزراعة ورئيس الحكومة بتسديد ثمن القمح للمزارع اللبناني على السعر العالمي للقمح أسوةً بالمصدّر الأجنبي مع اختزال سعر الشّحن الأجنبي".
وفيما خصّ الحليب، وعد سلام بمتابعة هذا الموضوع مع وزيري الصّناعة والزراعة، وقال: "إن عدم تخزين الحليب وتصريفه بالسوق اللبنانية يشكل خطرًا صحيًّا كبيرًا بسبب الطاقة، وهو يتطلب تبريد وحفظ وتسويق سريع وسنتحرّك للعمل على هذا الموضوع لنخلق نوعًا من التّوازي لتصريف الحليب في السوق اللبنانية بسعرٍ عادلٍ مع حفظ الأولوية له أمام أي مستوردٍ خارجيٍّ".

