استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، ظهر اليوم في مقر المجلس، الرئيس العام لجامعة المصطفى العالمية في إيران الشيخ علي عباسي على رأس وفد ضم المعاون التعليمي السيد الدكتور جزائري، رئيس جامعة المصطفى فرع لبنان الشيخ الدكتور محمد حسين مهدوي مهر، مدير العلاقات العامة في الجامعة جواد عواضة، مساعد المدير العام للجامعة في سوريا السيد صدر الدين السادات، المهندس مثنوي والأخ شاني.
وأطلع الشيخ عباسي الخطيب على فروع الجامعة واختصاصاتها وانتشارها في عدد كبير من الدول، وجرى التباحث في التعاون المشترك في مجال نشر العلوم والمعارف الإنسانية والدينية. وقدم للشيخ الخطيب درع الجامعة.
الخطيب
من جهته، رحب الشيخ الخطيب بالوفد، معربا عن سروره "لما تقدمه جامعة المصطفى العالمية من علوم دينية وإنسانية تغطي مختلف دول العالم، فهذه الجامعة هي ثمرة من ثمرات الثورة الإسلامية في إيران، وتؤكد ان المعرفة والثقافة والعلوم هي الأساس الصحيح لنهضة الشعوب وبناء حضارات متقدمة"، مثنيا على "دور جامعة المصطفى العالمية في نشر الفكر الإسلامي وتراث اهل البيت ورفد المجتمعات بالنخب العلمية والفكرية والدينية التي تسهم في تنمية الدول والشعوب".
وقدم الخطيب للجهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعبا التهنئة بمناسبة حلول الذكرى الثالثة والاربعين لانتصار الثورة الاسلامية، متمنيا "لايران المزيد من التقدم والإنجازات ولشعبها العزيز دوام العزة والمنعة"، مثنيا على "دورها في نشر تعاليم الإسلام وثقافته ودعمها تأسيس المراكز العلمية والدينية الهادفة لتربية وتثقيف المجتمع".
عباسي
وبعد اللقاء، أدلى الشيخ عباسي بالتصريح التالي: "في البداية أشكر الله سبحانه وتعالى الذي وفقني اليوم للقاء أخينا العزيز سماحة الشيخ الخطيب، وحيينا معا الروح الطاهرة للإمام الراحل الشيخ عبد الأمير قبلان الذي نسأله تعالى الرحمة والغفران له. حقيقة، نحن نعترف ونؤكد أهمية وجود هذه المؤسسة، المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، وما تقدمه من خدمات لكافة أبناء هذا الوطن لا سيما من أتباع أهل البيت، وهي في ذلك تسير معنا في نفس السياسة، ونحن في جامعة المصطفى العالمية نضع نصب أعيننا خدمة الامة الإسلامية جمعاء وحتى كافة محبي المعارف الإلهية حول العالم ووجود هذا المشترك بيننا يمكن أن يخلق الأرضية المناسبة للتعاون في ما بيننا مستقبلا".
اضاف: "الحمد لله، اليوم نشهد العلاقات التي تجمع بين الشعبين اللبناني والإيراني الشقيقين وهي علاقات وطيدة ومتطورة، والثورة الإسلامية الايرانية التي نعيش هذه الأيام ذكرى انتصارها كانت بقيادة الامام الخميني، نقطة تحول في تاريخ المنطقة والعالم حيث حققت إنجازات كبيرة. وببركة انتصار هذه الثورة استطعنا أن نشكل جبهة عالمية لأتباع الحق والحقيقة والمقاومة في مواجهة القوى الخارجية المستكبرة لبلوغ أهدافنا المعنوية والأخلاقية. وأؤكد مرة ثانية ان ما يجمع من علاقات بين الشعب الإيراني والشعب اللبناني الشقيق هي علاقات وثيقة وراسخة، وأسأله تعالى أن تتوطد مستقبلا. وإن شاء الله، هذه السياسة سوف تستمر في مستقبل الأيام".
وتابع: "نحن في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية المباركة التي قادها الامام الخميني، وبعد 43 عاما على ذلك الانتصار، فإننا نقول ان شعبنا الإيراني ما زال محافظا على مقاومته وصموده، وإن الثورة الإسلامية أصبحت أكثر اقتدارا وأكثر تقدما وأكثر ازدهارا وهي مستمرة في مسيرتها. وما الإنجازات العلمية التي تحققها يوما بعد يوم إلا شاهدة على ذلك التقدم وذلك التطور، طبعا صار لهذه الثورة ولهذا النظام أصدقاء كثيرون حول العالم يجمعنا بهم خطاب ثقافي إنساني عالمي لا سيما إخواننا واعزاءنا الشعب اللبناني الذي أقدر مواقفه عاليا، وأسأل الله تعالى له كل التوفيق والتقدير".
الخطيب التقى الرئيس العام لجامعة المصطفى في ايران: المعرفة والثقافة والعلوم اساس لنهضة الشعوب عباسي: العلاقات بين الشعبين وثيقة وراسخة

