عمدت بعضُ المحطّات إلى التَّعاقد مع صيارفة لتحويل الكاش باللِّيرة اللُّبنانيَّة المدفوع من قبل اللُّبناني كثمنٍ لصفيحة البنزين إلى الدُّولار الأميركيِّ لشراء المحروقات بعد أن رفع مصرف لبنان الدَّعمَ وأوقف منصَّةَ صيرفة الّتي كانت تغطّي قسمًا من الدُّولار لقطاع المحروقات.
ولجأ أصحاب المحطّات إلى الصَّيارفة لتحويل اللُّبناني إلى دولارٍ خوفًا من تقلُّبات سعر السُّوق الّتي تتغير على مدار السَّاعة، الأمرُ الذي يكبِّدهم خسائرَ كبيرةً. وفق ما ذكر موقع ليبانون فايلز.

