اعتبر الخبير الاقتصادي جاسم عجاقة، في تصريحٍ، أنَّ اقتحام المصارف ظاهرةٌ غير سليمةٍ ومؤشرٌ خطيرٌ جداً على أن الحكومة تخلَّت عن دورها في تطبيق القوانين وحفظ حقوق الناس، إلى درجة أن الناس أصبحت تُحصِّل حقوقها بنفسها، لافتاً إلى أن ما يحصل يجب أن يكون بمثابة جرس إنذار لتقوم الحكومة بما يجب أن تقوم به ومعالجة قضية الودائع، خصوصاً لناحية إقرار قانون الكابيتال كونترول وإعادة هيكلة المصارف والاعتراف بالدّين العام.
ورداً عن سؤال حول توجه المصارف إلى إعلان الإقفال، رأى عجاقة أن الضَّررَ سيدفع ثمنه المواطنون، نظراً إلى أن هذا الأمر سيكون له تداعيات على المستويات كافةً، مشدداً على أن لا اقتحام المصارف ولا إقفالها هما الحلُّ للأزمة التي تمر بها البلاد، بل ما يحصل سيقود إلى فلتان الأمور على الأصعدة كافةً.
الخبير الإقتصادي جاسم عجاقة: ما يحصل على المستوى المصرفي خطير وعلى الحكومة التحرك سريعاً

