ردّ المكتب الإعلامي للنائب غياث يزبك على الرسالة التي وجّهها "حزب الله" إلى البابا لاوون الرابع عشر، معتبرًا أنّ الفاتيكان يعرف لبنان وتاريخه ومخاطره منذ قرون، ولم يكن يومًا بحاجة لرسائل أو كتب من أي جهة.
وأشار البيان إلى أنّ الفاتيكان، المطلع على أدق التفاصيل اللبنانية، يتوقّع احترام مكانته، لا "إغراقه بالتملّق وتزوير الوقائع" من جانب الحزب، معتبرًا أنّ هذا الأسلوب يكشف استخفافًا بالضيف الكبير ونية لمزيد من التصعيد بين اللبنانيين.
وحذّر يزبك من أنّ هذا النهج "يبشّر بأيام حالكة" يسعى الحزب لجرّ لبنان إليها، مؤكدًا أن مواجهة هذه "المكائد" هي جزء من أهداف زيارة البابا.
وختم بالقول إن الحزب لا يعتذر ولا يراجع أداءه، داعيًا إياه فقط إلى التوقف عن اجتراح الأخطاء والمعاصي صونًا لما تبقى من لبنان.

