بدأ منذ ساعات الصباح الأولى توافد المؤمنين من مختلف القرى والبلدات المتنية إلى الأوتوستراد الساحلي وصولا إلى ساحة جل الديب ومنها صعودا إلى بقنايا في انتظار مرور موكب البابا لاوون الرابع لأخذ البركة وهو في طريقه إلى مستشفى دير الصليب للأمراض النفسية والعقلية الذي من المتوقع أن يصل إليه عند الثامنة والنصف في محطته الأولى من اليوم الثالث والأخير لزيارته إلى لبنان، وسط تدابير أمنية وقطع الطرق التي سيسلكها الموكب.
وستكون في استقبال البابا في باحة الدير عائلة جمعية راهبات الصليب من كل مؤسساتها التربوية والكشفية والطبية، ليتوجه بعدها إلى القاعة الداخلية على وقع نشيد خاص بالمناسبة تنشده "جوقة ذخائر أبينا يعقوب" المؤلفة من مرضى المستشفى بعنوان "أملنا"، من كلمات الشاعر نزار فرنسيس، ألحان وتوزيع المايسترو إيلي العليا، ميكساج وماسترينغ إيلي فقيه.
ويتخلل اللقاء كلمة للرئيسة العامة لجمعية راهبات الصليب الأم ماري مخلوف، وكلمة باسم المرضى، وتقديم هدايا تذكارية، وترتيلة لأبينا يعقوب ويختتم بكلمة لقداسة البابا، على أن ينتقل بعدها إلى مبنى سان دومينيك للقاء الأطفال بعيدا عن الإعلام.
وعلى طول الطريق ارتفعت الأعلام اللبنانية والبابوية واللافتات المرحبة بـ"بابا السلام".
وكان رئيس بلدية جل الديب - بقنايا جورج زرد ابو جودة أعلن إطلاق اسم "جادة لاوون الرابع عشر" على الشارع الممتد من ساحة جل الديب إلى ساحة سان جورج، تخليداً لزيارة البابا إلى المنطقة.

