استهل البابا لاون الرابع عشر يومه الأخير في لبنان، بزيارة مستشفى دير الصليب في جل الديب.
وشهدت الطرقات وفي دير الصليب تجمعًا واسعًا لاستقبال البابا.
خاطبت الأم ماري مخلوف البابا بدموعها، قائلة: "نشكر لكم زيارتكم المستشفى الذي يشهد للعالم بأن هؤلاء المنسيين ليسوا عبئا على المجتمع بل هم كنز الكنيسة".
وأضافت: "زيارتكم أثبتت أن العناية الإلهية التي اتّكل عليها مؤسسنا الطوباوي أبونا يعقوب لا تنفكّ تلازمنا وتمدّنا بالقوة والإيمان. فرسالتنا معجزة يومية بشهادة من عايشها. فكيف لمؤسسة فقيرة لا تملك شيئا أن تبقى صامدة على الرغم من أهوال الانفجار والجوع والوباء وانهيار مؤسسات الدولة؟ كيف نستمر بلا دعم؟ ومع ذلك نشرّع الأبواب بشكل أوسع".
بدوره، صبّح البابا على الحاضرين، قائلا باللغة العربية: "صباح الخير".
وقال: "أشكر طاقم المستشفى وأشجعكم على ألا تفقدوا فرح هذه الرسالة فإنه عمل كبير في عيني الله".
وأضاف: "ما نشهده في هذا المكان هو عبرة للجميع ولأرضكم وللبشرية جمعاء ولا يمكن أن ننسى الضعفاء".
وفي نهاية اللقاء، تبادل البابا لاون وراهبات الدير الهدايا.

