أشار رئيس "التيار الوطنيّ الحرّ" النائب جبران باسيل إلى أنه "ليست المرّة الأولى التي يرسل فيها لبنان شخصاً مدنياً إلى اجتماعات الناقورة!".
وأضاف في منشور عبر حسابه على منصة "أكس"، "أصرّيت، عندما كنت وزيراً للخارجية في عهد الرئيس ميشال عون، ورغم معارضة "حزب الله" الشديدة، أن يُشارك عضو من هيئة إدارة البترول في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية في اجتماعات الناقورة، كخبير في الشؤون النفطية، لما للاتفاق من طابع اقتصادي وليس حدودي سيادي فقط".
وختم مؤكدًا أن "التفاوض وطبيعته وشكله هي الوسيلة، أمّا المضمون والمبادئ والأهداف فهي الأساس".

