أكد رئيس الحكومة نواف سلام أنّ "لبنان منفتح على أن تتحقّق قوات أميركية وفرنسية من المخاوف في شأن مستودعات أسلحة حزب الله المتبقية في الجنوب".
وقال سلام في حديث للصحافيين وفق ما نقلت "رويترز": "إذا لم تنسحب إسرائيل من المناطق التي لا تزال تحتلها، فإنّ المرحلة الأولى من حصر السلاح في يد الدولة لن تكتمل"، كاشفاً أنّ "لبنان سيناقش بدائل قوات اليونيفيل مع أعضاء مجلس الأمن الدولي هذا الأسبوع".
وأضاف، "إذا التزمنا بخطة السلام العربية لعام 2002 فسيتبعها التطبيع، لكننا لم نصل إلى ذلك بعد، وآمل أن تساعد مشاركة المدنيين في الآلية على تهدئة التوتر".
وردًّا على سؤال حول ما إذا كان لبنان قد فكّر في إقامة علاقات مع إسرائيل قبل حل الدولتين، أوضح أن "لبنان سيلتزم بمبادرة السلام العربية".
ورحّب رئيس الحكومة بعرض مصر "المساعدة في خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل".

