استقبل وزير الخارجية يوسف رجّي وفدًا من سفراء الدول الخمس عشرة الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، الذين يزورون لبنان للاطلاع عن قرب على الأوضاع وبحث مرحلة ما بعد قوات اليونيفيل.
وأعرب رجّي عن تقديره لدعم الأمم المتحدة ومجلس الأمن للبنان، مشيدًا بالدور الذي أدّته قوات اليونيفيل وتضحيات جنودها خلال السنوات الماضية، وكاشفًا أن البحث جارٍ لإيجاد صيغة جديدة لما بعد انتهاء مهمتها.
وشدد على ضرورة أن توقف إسرائيل اعتداءاتها على لبنان وأن تنسحب فورًا ومن دون شروط من الأراضي التي تحتلها، مؤكدًا أن الحكومة اللبنانية ماضية في قرارها بسط سلطتها على كامل أراضيها، وهي الجهة الوحيدة المسؤولة عن الدفاع عن لبنان.
وفي ردّه على أسئلة الوفد حول سلاح حزب الله، أوضح رجّي أن قرار الحكومة حصر السلاح بيدها هو قرار لبناني صرف، لا يهدف لإرضاء أي طرف خارجي، بل يصبّ في مصلحة الدولة وقدرتها على فرض سيادتها.
كما دعا إلى إعطاء فرصة للحلول الدبلوماسية، بعدما أثبتت الخيارات العسكرية عدم قدرتها على حماية لبنان أو ردع الاعتداءات الإسرائيلية.

