رأى مصدر سياسي لقناة "الجديد" إن "التفاوض لا يلغي التصعيد وإسرائيل لا يؤتمن لها وكلما تقدمنا أصبحت الشروط الإسرائيلية أصعب وهي في كثير منها غير مقبولة لبنانيًا على كل المستويات وتحديدًا مسألة المنطقة العازلة أو الاقتصادية أو أيا كانت مسمياتها ما يضعنا أمام إمكان احتلال أوسع لمساحات أكبر جنوب الليطاني وعندها ينتقل التفاوض من خلف الخط الأزرق الى داخل الأراضي اللبنانية".
وأوضح المصدر أن "الميكانيزم هي في الواقع لجنة تقنية عسكرية وهي ليست لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية وهذه بدعة لبنانية ودخول الموفد المدني اللبناني هو من خارج إطارها كليًا وإن كانت الدولة تسعى الى تقديم الحلول الأكثر أمنًا بعد رسائل التصعيد الأخيرة".
أما عن لقاءات سفراء الدول الخمس عشرة الأعضاء في مجلس الأمن مع الرؤساء فقد طرحت فيها ملفات عدة، ونقل زوار الرئيس نبيه بري عنه لـ"الجديد" إن "لقاءه سفراء مجلس الأمن كان جيدا، وإن بعض هؤلاء كان مؤيدًا لوجهة نظره وخصوصًا ممثل الجزائر لجهة وجوب التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار".
وكشف الزوار أن "أحد السفراء سأل بري خلال اللقاء عما إذا كان معترضًا على تعيين سيمون كرم فسارع الى القول: أبدا أنا وافقت على تسميته، ليس المهم الشخص وإنما ما يمكن أن يسفر عن هذه المفاوضات".
وأشاروا إلى أن "أورتاغوس كانت مستمعة أكثر منها مشاركة في النقاش، وخصوصًا أنها لم تكن رئيسة الوفد وإنما سفير الدولة التي ترأس مجلس الأمن حاليا".

