قال مصدر سياسي رفيع تشدد في عدم الكشف عن اسمه لـ"الأنباء" الكويتية، إن "الميكانيزم هي التي ستحكم لبنان، وستشرف على الانتخابات وتدير حكما انتقاليا من الحالة الراهنة إلى الحالة الجديدة المرتقبة".
ورأى المصدر أن "دخول لبنان في التفاوض السياسي، بالإضافة إلى الدعم الدولي والثقة التي وفرها للحكومة، وضعا حدا وبنسبة كبيرة لمنع أي حرب إسرائيلية على لبنان، خصوصا أن الحرب الأخيرة أعطت موازين قوى لصالح إسرائيل بالكامل، وقد فرضتها الظروف التي كانت قائمة نتيجة "حرب الإسناد" التي فتحها "حزب الله" في 8 أكتوبر 2023 على مدى سنة لدعم غزة، واستفادت إسرائيل من هذا الواقع لتأمين الغطاء والدعم الدوليَّين لعمليتها العسكرية في لبنان".
وأضاف: "في وقت لا توجد ضمانات بأن أي حرب جديدة لن تسهم في تغيير معاكس لموازين قوى الميدان، وخلق قواعد ردع جديدة تعيد الأمور إلى نقطة البداية، سواء من خلال موضوع سحب السلاح، أو ما تحقق في جنوب الليطاني من إنجازات بانتشار الجيش وتولي الأمن هناك".

