أحيت مؤسسة جبران تويني الذكرى العشرين لاستشهاد الصحافي والسياسي اللبناني جبران تويني بأمسية موسيقية في كاتدرائية القديس لويس للآباء الكبوشيين في وسط بيروت، بقيادة الفنان لبنان بعلبكي وبمشاركة نخبة من الممثلين والفنانين.
وحضر الاحتفال رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وعقيلته، إضافة إلى عدد من الشخصيات السياسية والثقافية والإعلامية.
وخلال كلمتها، أكدت ميشال تويني، رئيسة المؤسسة، على أن جبران تويني كان يعتبر الشعب اللبناني هو الزعيم الحقيقي، وأن استشهاده جاء نتيجة مواقفه المستقلة وآرائه المخالفة للأنظمة التوتاليتارية والدكتاتورية. وذكرت دور تويني وعائلته في الدفاع عن حرية لبنان وسيادته، مشيرة إلى مواقف بارزة مثل زيارة جبران للجنوب عام 2000 للمشاركة في الاحتفال بالتحرير، وموقف غسان تويني في الأمم المتحدة الذي أفضى إلى القرار 425 الخاص بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
وشددت ميشال تويني على أن ذكرى جبران تأتي لتجدد الالتزام ببناء دولة تحمي جميع أبنائها، مؤكدة أن الاحتفال بالموسيقى والفن والثقافة يعكس روح لبنان الذي كان يحبه جبران تويني.

