اعتبر عضو تكتل "الجمهورية القوية" رازي الحاج في بيان أن "ما حصل أمس في لجنة المال والموازنة يتخطّى كلّ منطق ومفهوم".
وقال: "في دولة لا تصحيح فيها للرواتب والأجور في القطاع العام بعد الانهيار المالي، بحجّة عدم توافر التمويل،في دولة لا يتخطّى فيها معاش الجندي والعسكري في القوى الأمنية 300 دولار، رغم ما يتحمّلونه من مسؤوليات، ورغم اقتطاع الضرائب منها أيضًا، في دولة تُستثنى فيها حالات مرضية عديدة، وتُحجب فيها بعض الأدوية المستعصية بسبب قلّة التمويل في دولة تُعفى فيها بعض الأقضية "قشّة لفّة" من دفع الرسوم والضرائب بحجّة تعرّض جزءٍ منها للقصف".
وأضاف: "نوّاب الثنائي يلتفّون على قرارات الحكومة، ويفرضون اقتطاع ثلث الاحتياطي (8000 مليار ليرة) ـــ والحبل على الجرّار ـــ في لجنة المال والموازنة لمصلحة مجلس الجنوب، لتمويل ترميم وتدعيم ما هدمته حروبهم العبثية، من جيوب المواطنين والمودعين والعسكريين والمتقاعدين والأساتذة وموظّفي القطاع العام".
ولفت إلى أنّ "إعادة الإعمار لا يمكن أن تكون من جيوب المحرومين أصلًا من حقوقهم، ومن دافعي الضرائب الملتزمين".
وختم: "حقًا… لا حياة، بل لا حياء لمن تنادي".

