كشفت مصادر دبلوماسية لقناة "الجديد" أنه "يتم التحضير لديناميكية مشتركة سعودية–أميركية–فرنسية تترجم باجتماعات قريبة عبر موفدين وتتوج بلقاء باريس المرتقب في 18 الجاري ما لم تطرأ تغييرات".
وأشارت المصادر إلى أن "اللقاء الثلاثي يهدف إلى دعم الجيش لاستكمال حصر السلاح بعد معطيات إيجابية عن تقدم جنوب الليطاني".
وفيما يخص مؤتمر الجيش، قالت إن "لا مشكلة في التوقيت إذا كانت النوايا جدية والهدف من العمل الثلاثي هو تفادي أي تصعيد".
وقالت مصادر سياسية للقناة إن "الرئيس بري أكد أمام بعض زواره قبل يومين أنه في حال طلب كرم موعدًا فإنه لا يمانع اللقاء وهو غير معني بالأسماء وإنما بالأفعال ".
وحول ملف التفاوض، أكدت أن "الوقائع على حالها ومسار التفاوض عسير لكثرة إشكالياته من دون احتساب تعنّت الجانب الإسرائيلي ورغبته في الضغط المستمر والتصعيد".
وأفادت معلومات الجديد بأنه "في ما يخص تطعيم الوفد اللبناني بشخصيات سنية وشيعية طرح اسم أحد المديرين العامين خلال النقاش لكنه تم استبعاده لاحقا".

