رأى مصدر ديبلوماسي عربي عبر "الأنباء"، أن "تكثيف المبادرات الدولية وتعددها يهدف إلى تجميد التوتر الحاصل على الحدود اللبنانية جنوبًا، وإيجاد تسوية من خلال المباحثات التي تجري على أكثر من صعيد للتوصل إلى مقاربات تدريجية، باعتبار أن استمرار الوضع على حاله ينذر بعواقب لا يحسب لها حساب".
وأشار إلى أن "خطوط التواصل مع الأفرقاء لاتزال مفتوحة ومرنة للسعي إلى انفراج، حتى لا ينعكس أي توتر سلبًا ويعيق التحرك الإيجابي".
وأكد أن "هناك معطيات تشير إلى تقدم ملحوظ في مباحثات المبعوثين الدوليين لرسم خارطة طريق جديدة يبنى عليها الكثير من الأمور، للخروج من المأزق الذي يتخبط به لبنان، ليبقى تحت المظلة الدولية التي تمتلك القدرة على منحه فرصة جدية لتخفيف المخاطر المحدقة به".

