أكد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، خلال مؤتمر الطاقة الاغترابية، أن اللبنانيين يجمعهم جينٌ لبناني واحد، وأن الانتشار اللبناني ليس مجرد جاليات أو أداة تحويلات مالية، بل طاقة استراتيجية للبنان. وشدّد على أن لبنان لا يكتمل داخليًا إلا بتوازنه مع المنتشرين، معتبرًا أن هذا الانتشار يشكّل طاقة انتماء وعلم وثقافة وخبرة ونجاح واقتصاد وسمعة عالمية.
وأشار باسيل إلى أن الطاقة "اللبنانية" هي القدرة على التأقلم وتحويل الصعاب إلى قوة إيجابية، مؤكدًا أن المنتشرين يجب أن يُعاملوا كشركاء كاملين في الوطن وليس كخزنة مال أو صوت انتخابي فقط.
وتطرق إلى إنجازاته أثناء توليه وزارة الخارجية، منها: إنشاء مجلس وطني للانتشار منتخب وذو صلاحيات جوهرية, منح المنتشرين حوافز اقتصادية ومالية, تعديل اسم الوزارة لتصبح "وزارة الخارجية والمنتشرين والتعاون الدولي”, إقرار قانون استعادة الجنسية وفتح المشاركة السياسية للمنتشرين, تعزيز شبكة السفارات والقنصليات وتعيين ملحقين اقتصاديين وقناصل فخريين, إطلاق المنصة الإلكترونية e-mofa لتسهيل تواصل المنتشرين مع السفارات, تأسيس مبادرات ومشاريع مثل LDE، Lebanon Connect، "اشترِ لبناني"، Gastro Diplomacy، وغرف تجارة للمنتشرين.
ولفت باسيل إلى أن هناك محاولات لإلغاء ثلاثة حقوق أساسية للمنتشرين: التصويت من الخارج، التمثيل المباشر، والترشح من الخارج، واعتبر أن هذا يشكّل "خطيئة وطنية وجريمة استراتيجية". وشدّد على أن المنتشر شريك كامل في المواطنة والقرار ورافعة للاقتصاد.
وختم بالتأكيد أن لبنان المقيم ضعيف من دون لبنان المنتشر، وأن اللقاء بين الداخل والخارج يولّد وطنًا أقوى وأكبر من الجغرافيا، وطنًا قادرًا على النهوض والتحليق.

