أكد مسؤول لبناني مشارك في الاتصالات أنَّ "كل ما يشاع يمكن حسم نتيجته خلال أيام، والجميع أمام أسبوع حاسم"!
وانطلقت عملية صياغة مسودة اتفاق يشتمل على إقرار إسرائيلي، بضمانة أميركية وفرنسية وأمميّة، بأنَّ لبنان صاحب الحق الإقتصادي الكامل في كل المنطقة الواقعة شمال الخط 23، وفي الخزان الخاص بحقل قانا حتى ولو امتد إلى داخل الأراضي الفلسطينية، إضافة إلى تعهد عملاني بأن تطلق الشركات العالمية، وخصوصاً «توتال» الفرنسية، أوسع عملية تنقيب لا تقتصر فقط على البلوكات الحدودية، بل تشمل بقية البلوكات اللبنانية، وفق آلية يجري التفاهم على تفاصيلها مع الحكومة اللبنانية. وسيشمل الاتفاق إجراءات تقوم بها جهة محايدة لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع الإحتكاك على جانبي الخط الحدودي البحري، وبما يسهل عمليات شركات التنقيب والإستخراج، وفق آلية تنظّم الحركة المدنية والعسكرية في المناطق الحساسة.

