عقدت اللجنة المركزية لمزارعي البطاطا والبصل في "اللقاء الوطني للهيئات الزراعية" اجتماعًا موسّعًا في مكتب اللقاء في بعلبك، برئاسة جهاد بلوق، وحضور عدد من النقابيين.
وجرى البحث خلال الاجتماع، في الأوضاع التي تهدّد قطاع زراعة البطاطا والبصل في مختلف المناطق اللبنانية.
وحذر المجتمعون في بيان، من "استمرار العمل باتفاقية التيسير العربية، التي منذ طرحها في لبنان قوبلت باعتراض واسع من المزارعين لما تسبّبه من أضرار جسيمة بالقطاع الزراعي، رغم التزام الحكومة اللبنانية بها، ما انعكس سلبًا على الإنتاج الوطني".
وأكد البيان أنّ "مزارعي لبنان من عكّار إلى البقاع يتعرّضون لكارثة حقيقية نتيجة الاستيراد العشوائي للبطاطا والبصل من الدول المجاورة، ولا سيّما من مصر، في وقت تشهد فيه السوق المحلية وفرة كبيرة في الإنتاج الوطني".
وأشار إلى أنّ "الموسم الحالي يتضمّن كميات كبيرة من بطاطا الأكل والبطاطا الصناعية، إذ يُقدَّر المخزون المتوافر لدى المزارعين بنحو 35 ألف طن"، لافتًا إلى أن "هذا الموسم تميّز بانعدام فرص التصدير، ما فاقم الخسائر وأدّى إلى تهديد مباشر لاستمرارية هذا القطاع الحيوي".
وطالب المجتمعون الحكومة اللبنانية والمعنيين، وخصوصًا وزير الزراعة، بـ"ضرورة وقف الاستيراد نهائيًا، ولا سيّما خلال هذا العام، حمايةً للإنتاج المحلي، وصونًا لحقوق المزارعين، وهذا المطلب يُعدّ مسألة مصيرية"، مؤكدين الرفض القاطع لأي سياسات من شأنها الإسهام في تدمير قطاع زراعة البطاطا والبصل في لبنان".

