عبَر مصدر سياسي رفيع لـ«الأنباء» عن خشيته «من أن تكون إسرائيل قد بدأت تنفيذ أجندتها، من دون الأخذ في الاعتبار الضمانات الدولية التي أعطيت للبنان، إلى ضرب المساعي التي تبذل عبر لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار، وكذلك إجراءات الحكومة بالسير بالخطوة الثانية لحصرية السلاح شمال الليطاني، والمتوقع أن تكون محور اجتماع الحكومة الخميس برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، بعد الاطلاع على التقرير الرابع والأخير لقيادة الجيش حول إنجاز المهمة جنوب الليطاني».
وأضاف المصدر: «إذا كان التصعيد الإسرائيلي متوقعا ضد «حزب الله»، وهو معلن منذ وقت غير قصير، فإن كثافة الغارات تدفع إلى الخشية بالانتقال إلى مرحلة جديدة من العدوان في ظل «غض طرف» دولي عما تقوم به بذريعة عدم تجاوب «حزب الله» مع توجهات الحكومة اللبنانية بشأن منطقة شمال الليطاني، واستمراره في إعادة تأهيل البنى التحتية العسكرية التي دمرتها الحرب الإسرائيلية الموسعة الأخيرة».
واعتبر المصدر أن لبنان أمام ساعات حاسمة، يبنى الكثير على ما يتقرر خلالها، من الاجتماع العسكري للجنة «الميكانيزم»، وإذا ما كان سيطرأ أي تغيير على مهامها المعتادة.

