أشار النائب أديب عبد المسيح إلى أن أوامر حزب الله تأتي من إيران وليس من لبنان، وأن مشكلته مرتبطة بالنظام الإيراني وستُحل سياسيًا عند نضوج التسوية الدولية، مؤكدًا أنه لا يمكن تحميل الجيش والحكومة كل شيء.
ولفت إلى أن الضغط على حزب الله لإقناعه بتسليم السلاح وتنفيذ اتفاق الطائف والقرار 1701 واجب، وإلا فإن ما يحصل سيؤسس لانتهاكات طويلة للجنوب وربما قد نخسره، مع تدهور الشروط الإسرائيلية مع الوقت.
وأوضح أن من المستحيل على أي جيش أن يلتزم بمهلة زمنية لأي عمل، ويجب ترك المجال للجيش لتقييم الوضع من شمال الليطاني ثم بشكل كامل، مؤكدًا أن الحكومة أعطت الثقة للجيش اللبناني الذي قام بعمل ممتاز في جنوب الليطاني، ويجب السير بخطته المقبلة لشمال الليطاني.
وأكد عبد المسيح أنه لم يتواصل مع "أبو عمر"، مضيفًا أنه كان ينوي التصويت لمخزومي، لكن بعض قوى المعارضة رفضت ذلك خشية تشظّي الأصوات بين ميقاتي ومخزومي، فتم اختيار التصويت لسلام.
ورأى أن القانون المطروح باطل، لعدم وجود دراسات وأرقام دقيقة، وعدم تقييم أصول المصارف والمركزي، مشددًا على أن الفجوة المالية ليست حقيقية بل نتيجة سرقة، وأن الأصول القانونية مُهملة بالكامل.
واعتبر أن أزمة لبنان الحالية هي أزمة سيولة، مشيرًا إلى أن هناك خطوات سياسية واقتصادية يجب القيام بها لمعالجتها.

