رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النّائب علي المقداد، أنّ "العالم كلّه تتجه أنظاره اليوم نحو منطقة الشرق الأوسط، الّتي تعاني ما تعانيه من قبل عدوَّين كبيرَين في العالم: العدو الأميركي والعدو الإسرائيلي، ولبنان ليس بمنأى من هذه الاعتداءات، طالما هو بجوار أرض فلسطين المغصوبة منذ عام 1948".
وأشار، خلال لقاء سياسي في بلدة العلاق البقاعيّة، إلى أنّه "يبدو وكأنّ العالم يتغيّر نحو الأسوأ، بسبب وجود بعض المجانين في قيادة الدّول، ومنهم الرّئيس الأميركي دونالد ترامب الّذي لا يدير فقط أميركا بشرّه، إنّما يحاول أن يدير العالم ليطغى الشّرّ على كلّ العالم، وآخرها ما حدث في فنزويلا وما يُخطّط لغرينلاند، وهذا لم يأت بالصّدفة".
ولفت المقداد إلى أنّ "ترامب رجل مجرم وعنده بتركيبته أطماع، فهو رجل أعمال قذر وليس لديه شرف ويحاول شراء العالم كلّه، سواء اقتصاديًّا أو عسكريًّا أو أمنيًّا أو اجتماعيًّا".
وأكد أنّ "لبنان تحمّل الكثير من الأميركي والصّهيوني، ولكن بفضل الله وصمود وثبات أهلنا وثبات أكثر اللّبنانيّين، استطعنا أن نبقى صامدين ثابتين أمام كلّ هذه الهجمات الصّهيونيّة والأميركيّة الّتي لا تزال مستمرة.

