حيَّت العلاقات الإعلامية في حزب الله المسيرات المليونية التي خرجت من مختلف أنحاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية دعمًا للنظام الإسلامي والاستقرار.
ولفتت في بيان، إلى أن، "الجمهورية الإسلامية الإيرانية دولة مستقلة ذات سيادة، اختار شعبها نظامه وقوانينه ودستوره بملء إرادته".
وقالت: "رغم ما تعانيه إيران من أوضاع اقتصادية ناشئة عن العقوبات والعدوان، فإنها ما زالت صامدة، وتُطوِّر إمكاناتها في مختلف المجالات، وتعمل لخدمة شعبها، في إطار نظام قائم على الانتخابات الحرة النزيهة، وهي ترعى حق الناس في الاعتراض والتظاهر بشكل سلمي. لكن أميركا تصرُّ على تخريب إيران من الداخل وتستخدم الكيان الصهيوني كأداة إجرام وقتل وفوضى بهدف إسقاط النظام الإيراني الشعبي.
وأضافت: "ثبت بالصور والتصريحات والأدلة أن عملاء أميركا وإسرائيل يستخدمون بعض المجموعات الصغيرة لتندسَّ في التظاهرات فتُحوِّلها إلى فوضى وتخريب، بما في ذلك إحراق المساجد والمراكز الحكومية والأمنية وتخريب الممتلكات العامة، وهي أعمال إجرامية لا تمتّ بصلة لا للمطالب المعيشية ولا لحق التظاهر.
وتابعت: "بل يُصرِّح ترامب ونتنياهو باسم المتظاهرين لافتقادهم إلى الحضور الوازن لتكون لهم قيادة داخلية، ولأنهم حفنة من العملاء يديرهم من شنّ عدوانًا على إيران 12 يوماً بهدف إسقاط النظام ولم ينجح، بل انكشف وفشل فشلاً ذريعاً.
كما أكد الحزب تأييده الكامل لخيار الشعب الإيراني وقيادته، مشدّدًا على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستبقى ثابتة وقوية ومستقلة بإذن الله تعالى.

