كشفَ النائب ابراهيم منيمنة، أنَّ "الهدفَ من مبادرتنا الرئاسيةِ إخراج الاستحقاق الرئاسي من الغرف المغلقة إلى العلن، لأنّ على الكتل التعبير عن موقفها من مواصفات الرئيس والأسماء"، مشيراً إلى أنه "ظاهرياً كان هناك تقبّل من الكتل إلّا أنها قالت رسائل مبطنة فالتيار "الوطني الحرّ" لفت إلى القاعدة الشعبية للرئيس و"الحزب" إلى أهمية تعديل "الطائف".
وأوضح أنَّ "في المبادرة الرئاسية هناك عناصر أساسية ولمسنا بعضَ المخاوف من ملاحظات الكتل النيابية وبدأنا الآن البحثَ بالأسماء المرشحة داخل كتلتنا وسنطرحها في الوقت المناسب"، لافتاً إلى أنه "لا يمكن إقرار الموازنة من دون تطبيق إصلاحات صندوق النقد ومنها توحيد سعر الصرف والتحدي الكبير الآن يتعلق بإعادة هيكلة المصارف".

