أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض، أن "حزب الله فوّض الدولة إدارة المرحلة، انطلاقًا من قناعته بأن مصلحة لبنان تقتضي الانسجام بين المقاومة والدولة"، مشدّدًا على أن "حق الدفاع عن لبنان مسؤولية وطنية جامعة".
وحذّر من "إصرار إسرائيل على ما تسميه حق استهداف أي تهديد محتمل"، معتبرًا أن ذلك يضع لبنان أمام خطر دائم، واصفًا لجنة "الميكانيزم" بالفاشلة في ضبط الاعتداءات الإسرائيلية.
وعن الشؤون الداخلية، نفى وجود أي انقسامات داخل الحزب، مؤكدًا أن ما يجري هو "مراجعة وإعادة ترتيب طبيعية بعد الحرب".
كما دعا فياض إلى إجراء الانتخابات النيابية في موعدها، مع التأكيد على معالجة موضوع اقتراع المغتربين بطريقة شفافة وعادلة.
وفي المجال المالي والاجتماعي، شدد على استمرار الحزب في تقديم المساعدات الصحية والاجتماعية والإيوائية ضمن الإمكانات المتاحة، فيما اعتبر المشهد الإقليمي مرتبطًا بضغوط اقتصادية وتدخلات خارجية، مع إبراز تراجع فرص الخيار العسكري بعد المواقف والاتصالات الدولية.

