اعتبر رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، أنّ موضوع "حصرية السلاح" لا خلاف عليه بين اللبنانيين، مشيرًا إلى أنّ سلاح المقاومة أعطى الكثير وحرر الجنوب، لكن يجب أن يكون اليوم تحت سيطرة الدولة والكلمة الفصل لها.
وشدّد ميقاتي على أنّ جنوب الليطاني يجب أن يُفرغ من السلاح شرط وقف العدوان الإسرائيلي، مؤكدًا ضرورة وجود وعي لدى "حزب الله" لإيجاد حل يحقق مصالح لبنان أولًا وثانيًا.
وأوضح أنّ التفاوض هو الخيار المتاح لتحرير كامل الأراضي اللبنانية، انسحاب إسرائيلي شامل، إعادة الأسرى، وتحقيق مرحلة عدم الاعتداء.
وعن اتفاق الهدنة لعام 1949، قال ميقاتي: "يجب العودة إليه مع إدخال بعض التعديلات كونه الإطار الأنسب للحل".
وأوضح أنّ الولايات المتحدة ملتزمة بالتفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار، مؤكّدًا أن الحكومة اللبنانية وافقت على "تفاهم وقف إطلاق النار" وأرسلته إلى مجلس النواب.
وفي ما يتعلق بملف السيد حسن نصر الله، روى ميقاتي أنّه تلقى معلومات عن اغتياله أثناء تواجده في نيويورك، وشعر بخوف وخسارة كبيرة، مشيرًا إلى أنّه كان شخصية قيادية مميزة ووازنًا سياسيًا.
وتطرّق ميقاتي إلى ملف "أبو عمر"، الذي انتحل صفة أمير سعودي، مؤكدًا أنّه رفض التواصل معه بعد التأكد من أنّ الموضوع يتعلق بابتزاز مالي أكثر من كونه سياسيًا، وظهرت صورة مزعجة للمشهد السياسي اللبناني نتيجة هذا الملف، مشددًا على احترام دور المملكة العربية السعودية وتقدير أهل السنة لها.
كما تحدّث عن التعاون مع رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، موضحًا أن علاقاته معهم قديمة ومبنية على الاحترام المتبادل والتشاور المستمر لحماية لبنان وإدارة الملفات الوطنية الحساسة.

