أكد رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي، لـ"أساس"، أنّ "السعوديّين يشدّدون على أن يكون القرار للدولة اللبنانيّة (تمكينها)، أي على تنفيذ خطاب القسم والبيان الوزاريّ، ونحن مع تنفيذهما. فهذا موقفنا".
ووصف بري اجتماعه بالموفد السعوديّ المكلّف بالملفّ اللبنانيّ يزيد بن فرحان بأنّه "كان ممتازاً وإيجابيًّا".
وفي ما يتّصل بسبب تجميد اجتماعات "الميكانيزم"، لفت إلى أن "إسرائيل لا تريد تنفيذ اتّفاق 27 تشرين الثاني 2024 لوقف الأعمال العدائيّة، علماً أنّ الاتّفاق كان مع الأميركيّين والفرنسيّين والأمم المتّحدة".
على صعيد متصل، مال برّي إلى الانطباع القائل إنّه ليس لبنان وحده في حال الانتظار، "بل المنطقة برمّتها تعيش حالة من اللاستقرار"، بسبب ما يجري من صراعات في العديد من دولها.
أمّا عن تأثير المواجهة الأميركيّة الإيرانيّة أو التفاوض المحتمل بين الدولتين على لبنان، فردّ برّي في شأنه بسرعة: "صفر نتائج على هذا الصعيد. ومهما حصل (إقليميًّا) لا يمشي أيّ أمر في لبنان إلّا بنتيجة التوافق. تعيين حاجب في البلد يحتاج إلى توافق".
بالنسبة إلى الانتخابات النيابيّة، رأى برّي أنّه "ليس هناك ما يحول دون إجرائها،وأمّا التأجيل شهرين حتّى تمّوز المقبل، إذا حصل، فليس تأجيلاً".

