أفادت مصادر سياسية لقناة "الجديد"، بأن اتصال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وزيارة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل إلى قصر بعبدا لا يمكن فصلهما عن مساعي الأمير السعودي يزيد بن فرحان.
كما أفادت معلومات القناة، بأن زيارة السفير السعودي إلى وزارة الخارجية جاءت دعمًا لمواقف لبنان الرسمية بعد الحملة التي تعرّض لها.
من جهة أخرى، أشارت المصادر إلى أن الغارات العنيفة التي نفذتها إسرائيل، والتي طالت مناطق شمال الليطاني بشكل رئيسي، تشكل رسالة واضحة بإمكانية عودة التصعيد في الجنوب.

