كشفَ رئيسُ الحكومةِ المكلّف نجيب ميقاتي، أن "الوساطةَ التي تبذُلها الولايات المتحدة بين كل من لبنان وإسرائيل لترسيم الحدود البحريّة لم تصل بعد إلى اتفاق"، ودعا المجتمعَ الدوليّ إلى المساعدةِ من أجل تسهيل انتخاب رئيس للجمهورية، "لأنّ البلاد لا تستطيعُ أن تتحملَ أزمةً تضاف إلى ما تعانيه".
وأضاف: "هوكشتاين أبلغني عن بعض الخطوات الايجابية في ملف التّرسيم، ولكنّها ليست نهائيّة حتى الآن. لا أستطيعُ أن أجزمَ ولا أستطيعُ أن أنفيَ قبل أن يكون لهذا الأمر جوٌّ سياسي ملائم في لبنان، والأمر متعلّقٌ بالرئيس عون الذي ربما سيعرض ذلك عليّ وعلى رئيس مجلس النواب نبيه بري".
واعتبر ميقاتي أن "الخشيةَ من عدمِ انتخاب رئيس في لبنان ليس بجديد لأنّه منذ الاستقلال لم يمر انتخاب رئيس للجمهورية مرور الكرام وبالسّهولة إلا نادرًا"، مشيرًا إلى أنّ "الوضع السّياسي في لبنان ملتبس، علماً بأن صندوق النقد الدولي نقل تصوراً عن العراقيل التي تمرّ بها خطوات خطة التعافي الاقتصادي والمالي، رغم الاجتماع الإيجابي الودّي الذي عقده في نيويورك مع مديرة الصندوق".
وتابع: "لا أتقاعس أبداً في طلب أي مساعدة للبنان. ونحن دائماً بحاجة لترجمة الأخوة العربية بأعمال، لكي لا يسقط لبنان، فالدّول الأوروبية لم تقصر، وفرنسا داعمة دائماً".

