توجّه الأمين العام لـ"حزب الله" الشّيخ نعيم قاسم، في رسالة إلى "الجرحى المجاهدين والمجاهدات، أبناء وبنات أمّتنا العزيزة، رجالًا ونساءً وشبابًا وأطفالًا"، قائلًا: "سلكتم سبيل الله من أجل الوطن والتحرير للأرض والإنسان، وأثبتم جدارة الحياة العزيزة في مواجهة ركام مذلة الهوى والتكالب على الدنيا الفانية، وبقيتم شهادة فخر للأجيال والأحرار".
وأكد أنّنا "أمام مواجهة كبرى، يقودها الطاغوت الأميركي بحشد غربي لاهث، وإجرام صهيوني متوحش. صمدتم مع المجاهدين والأهل صمودًا أسطوريًا، لافتًا إلى أن، "المقاومين أوقفوا 75.000 جندي للعدو الإسرائيلي على مشارف جنوب لبنان الطاهر، وعاد أهلنا إلى الأرض لحظة وقف إطلاق النار ليحموها بأجسادهم وإيمانهم وثباتهم".
وشدّد الشّيخ قاسم على أنّ "مقاومتكم في معركة "أولي البأس" وما قبلها وما بعدها عطّلت التوسع في اغتصاب الأرض، وأعاقت الشرق الأوسط الجديد الأميركي، مع هذه المقاومة ستبقى الأرض لأهلها، وسيبقى الوطن لأبنائه، ومهما بلغت الضغوطات والتضحيات، فمع الصمود والثبات تتغير المعادلة".
وأشار إلى أنّكم "تتعافون من جراحاتكم لأنكم أصحاب إيمان وحق، وما دمنا على نهج كربلاء الحسين وخط حزب الله فنحن منصورون دائما".
ووجّه "تحية إلى الجرحى، قائلا: "يا من رفعتم رؤوسنا عاليًا وخصوصا جرحى البيجر، موجهًا تحية إلى إخوانهم وعوائلهم الذين ساندوهم ووقفوا إلى جانبهم، و إلى من عالجهم ودعمهم وقدم لهم يد المساعدة".

