أعلن مدير عام مؤسسات أزهر البقاع الشَّيخ الدكتور علي الغزاوي أن دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية تدور مع مصلحة الوطن والأمة وهي ثابتة لأنها مبنية على قضية مبدئية.
وقال: دعت دارُ الفتوى النُّواب السُّنّة في الرابع والعشرين من أيلول ٢٠٢٢م، انطلاقاً من محاولات السِّياسيين والمعنيِّين بالحرص على وصول رئيس متفق عليه، مؤكدًا أن هذه الدعوة ليست مذهبية وإنما هي دعوة لتوحيد الصف الداخلي بالباب الأول، ولتكون فيما بعد على مستوى الوطن كله".
وحيَّا سماحة مفتى الجمهورية اللبنانية على دعوته، مؤكّدًا أن دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية كانت وستبقى قبلة الاعتدال والوطنية وهي عنوان لتوحيد الكلمة ولم الشمل. داعيًا كلّ النواب أن يستجيبوا لهذه الدعوة الوطنية بامتياز، لتحقيق الوحدة التي يريدها كل لبناني.

