أشارَ رئيسُ جهاز العلاقات الخارجية في "القوات اللبنانية" الوزير السابق د. ريشار قيومجيان إلى انه لم تتمَّ أي عودة جدية للنازحين السوريين ولا أرقام تذكر، مضيفاً: "على السلطة قبل أن تخبرنا عن مشروعها لعودة مليون ونصف مليون لاجئ سوري، أن تنظم عودة فئتين أولاً: الموالون لنظام الاسد وقد ظهر حجمهم خلال انتخابه، وثانيًا من يزورون سوريا بشكل دوري. من الطبيعي أن تسقط عن هؤلاء صفة اللاجئ".
وجزم بأنَّ "عودةَ اللاجئين السوريين بحاجة أولاً لدولة لبنانية. الأمر يتطلب قراراً واضحاً منا كدولة وشعب برفض دمج اللاجئين السوريين وإعطائهم حقوقًا سياسية ومدنية"، مضيفاً: "لنعمل بجدية ووفق خطة واضحة لعودتهم، فاللبنانيون يعانون من الفقر والجوع والبنى التحتية المعدومة ولا نحتمل بعد اليوم ضغط النزوح".

