أطلقَ الوزيرُ السابقُ محمد شقير، باسم مجموعةٍ واسعةٍ من القيادات والفعاليات المسلمين السنة، نداءً وطنيًّا جامعًا، وذلك دعمًا لمبادرة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في مبادرته الوطنية بجمع النواب المسلمين السنة، بهدف حماية الدولة اللبنانية بكل ركائزها الدستوريةِ والمؤسساتيةِ والوطنية.
وأشارَ شقير، أنه "مما لا شك فيه، أنَّ الوطنَ يمرُّ بأصعب الظروف على الإطلاق وعلى مختلف المستويات، الدولةُ مفلسةٌ ومؤسساتها تتفكك وتتحلل، وذلك يظهر جليًّا من خلال توقف عمل الإدارات، ومعاناتها من فقدان الكهرباء، وأبسط المستلزمات، يشملُ ذلك حتى قصور العدل". معتبرًا أنّ "الدولةَ متوقفةٌ عن القيام بأبسط واجباتها، وعن تقديم خدماتها، فمعامل الكهرباء تمَّ إطفاؤها، وإمدادات المياه في خبر كان، أما الإتصالات فحدِّث ولا حرج".
ورأى أنّ "ما يمر به لبنان غير مسبوق على الإطلاق على مستوى العالم، وهو ناتج عن مصيبة غير مسبوقة عالميًّا، تتمثل بقواه السياسية التي تخلت عن القيام بواجبها الوطني"، مشددًا على "أننا الآن وصلنا إلى المحظور، حيث بات الخطر على ديمومة مؤسسات الدولة الدستورية وعلى الكيان".
كما أكّد شقير، "أننا نقدر ونثمن عاليًا الدعوةَ الموجهة من مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان للنواب المسلمين السنة من كل المناطق اللبنانيه للاجتماع في دار الفتوى بتاريخ 24 من الشهر الحالي، ونرى في الدعوة والاجتماع بادرةً وطنيةً جامعة، تجمع ولا تفرق، وتنير الطريق للنهوض والتوازن الوطني وتساهم بشكل فعال بتصحيح مسار الوطن وإخراجه من الانحدار والانزلاق الخطير الذي تشهده الساحة اللبنانية على الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية كافة".

