أكد مصدر دبلوماسي غربي لقناة "الجديد"، أن مسؤولًا فرنسيًا رفيع المستوى سيزور لبنان في شهر شباط لمتابعة ملف حصرية السلاح وانتشار الجيش ، مشيرًا إلى أنه سيكون أعلى تمثيلًا من الموفد السابق جان إيف لودريان.
وفي الوقت نفسه، أعرب المصدر عن مخاوف طرف إقليمي من احتمال أن تستخدم إيران أحد أذرعها عبر الميليشيات العراقية في المنطقة، مع عدم استبعاد دخول حزب الله في أي مواجهة محتملة.
وأكد أن الرسالة الفرنسية والغربية لجميع الأطراف في لبنان هي البقاء خارج هذا الصراع لتفادي أي تصعيد.

