قال عضو كتلة" الوفاء للمقاومة" النائب الدكتور علي فياض خلال مراسم تشييع الشهيد أحمد حسن فقيه في بلدة تول، "يظن هذا العدو، وحلفاؤه أن الإمعان في الأعمال العدائية ضد شعبنا قتلاً وتدميراً وتهجيراً، سيدفع هذا الشعب إلى الرضوخ والتراجع، والتسليم بشروط العدو التي لا تقف عند حدود، بل تريد استسلاماً وهيمنة واستباحة للسيادة والأمن".
وأضاف، "نقولها بالفم الملآن، إن شعبنا لن يتراجع ولن يرضخ ولن يستسلم ولن يتنازل عن حقه في الدفاع عن نفسه، وهو يتمسك بثوابته الوطنية، ويدعو الدولة إلى التمسك بهذه الثوابت، وهي: الانسحاب الإسرائيلي من أرضنا وعودة الأسرى وإيقاف الأعمال العدائية وعودة سكان القرى الحدودية غير المشروطة إلى قراهم وبيوتهم وحقولهم، وإطلاق عملية إعادة الإعمار".
وتابع، "نحن ندعو السلطة للخروج من حالة الارتباك والتردد والتنازلات المجانية، التي لم يلاقها الإسرائيلي بأي خطوة إيجابية ولو شكلياً، بل على العكس من ذلك، اندفع بالمقابل باتجاه تصعيد غاراته الجوية وتكثيفها وتركيزها على الأهداف المدنية، وبمجرد أن تحدثت السلطة عن مرحلة ثانية تتصل بشمالي النهر، حتى استند العدو إلى ذلك لتكريس ثباته في جنوب النهر، وإلى اتخاذ موقف السلطة ذريعة لغاراته شمالي نهر الليطاني".
وأردف، "لقد حوَّل الإسرائيلي والراعي الأميركي، لجنة الميكانيزم إلى مهزلة حقيقية، تفتقد أي مصداقية، يوقفانها ساعة يشاءان ويحركانها ساعة يشاءان، ويفرضان توسعة دورها، ثم يعودان عن ذلك، في الوقت الذي يتحدثان فيه عن انتهاء القرار الدولي ١٧٠١ وأن إعلان وقف إطلاق النار بمندرجاته لم يعد قائماً".
وأشار إلى أنه "نحن يؤذينا ويؤذي اللبنانيين جمعياً أن تتحول السلطة اللبنانية إلى ألعوبة بيد هؤلاء، والمطلوب إنقاذ الموقف الوطني بشيء من الكرامة الوطنية والثبات والثقة بالذات والرشد في إدارة الموقف التفاوضي اللبناني".
وختم مشددًا على أنه، "بكل بساطة ووضوح على السلطة أن تقول كلمة لا تراجع عنها: لقد التزم لبنان ونفَّذ ما هو مطلوب منه وعلى العدو أن يلتزم بما يلزمه به وقف إطلاق النار ولم ينفذ منه شيئاً لغاية اللحظة ندعو السلطة لعدم التراجع قيد أنملة عن هذا الموقف الذي يشق الطريق أمام استعادة حقوق اللبنانيين".

