أشار رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل في عشاء هيئة قضاء جبيل إلى أن "التيار مبني على فكرة الكرامة ويعبر عن نفَس جبيل وتاريخها وحضارتها"، مضيفاً: "لذلك هو مؤتمن على إرادة الناس وبالتالي عليه أن يسترد ما أخذ منه بالغدر وهذا إعادة للأمور ألى مسارها الطبيعي فالمقعد هو أمانة الناس".
وأكد أنه "نريد أن نكون على قدر التحدّي و المعركة أمامنا والقرار بيدكم وهي معركة نهوض للتيار والوطن لا مكان للرمادية فيها ولا مكان للانتهازية؛ ولا مكان لمن يعتبر التمثيل فرصة شخصية وليس أمانة عامّة".
وشدد على أن "معركتنا هي معركة حماية الوجود والدور لنحفظ الحرية والسيادة والاستقلال"، موضحا أن "المعركة هي أن يكون القرار اللبناني حرّا، ولا يكون اللبناني ورقة تستخدم في بازار التسويات".
ولفت إلى أن "أهمية الاستحقاق النيابي ليس في من يكسب المقاعد إنما من يحمي الهوية والوجود، والتمثيل النيابي هو مسؤولية ومنفعة عامة وليس غنيمة شخصية".
وقال: "نحن تيار المواجهة السياسية النظيفة، ونحافظ على أناسنا النظيفين مثل رولان خوري، الذي تحمّل المظلومية عليه لأنه صنع مؤسسة بعيدًا عن الزبائنية، و"زعّل""تياريين حتى لا "يزعل" ضميره، لم يفتح صناديق سوداء، فتح صندوقا أبيضَ وكتابا أبيضَ ليبقى ضميره أبيض، وتحمّل من بعض أهل بيته الذين انقلبوا عليه وطعنوه".
وأكد أن "نتائج لاستطلاع كبير في جبيل تظهر قوته، وأطمأنكم أنه سيبقى قوياً في الاتخابات لكن يجب أن نعمل بقلب واحد والطموح الشخصي يقف عند طموح الجماعة. أخطأنا كثيراً عندما سمحنا لبعض الطموحات الشخصية أن تتخطى جبيل".
وأشار إلى "أننا بعد أشهر لدينا معركة وفاء والتزام، ولنحوّل الغدر لحافز، والغضب المقدس لمشاركة كثيفة والظلم لانتفاضة أصوات بالصناديق".
وختم: "جبيل كانت وستبقى حصن التيار، والتيار وجد ليحافظ على رقيها وحضارتها وسيبقى على هذا المستوى من الأخلاق، ونحن أولاد الدولة والجيش، وهكذا نحافظ على تاريخ جبيل ولبنان المشرّف، والتيار خلق لينتصر".

