استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، حيث جرى عرض لتطورات الأوضاع العامة والمستجدات السياسية والميدانية.
كما تابع بري المستجدات وشؤونًا وطنية وإنمائية خلال استقباله مفتي بعلبك–الهرمل الشيخ بكر الرفاعي، الذي قال بعد اللقاء إن زيارته إلى دولة الرئيس تفتح دائمًا آفاقًا واسعة تتعلق بالوضع اللبناني عمومًا وبالتطورات الإقليمية. وأشار إلى أنه جرى التطرق إلى الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة التي تطال أهل الجنوب وتمتد إلى مختلف المناطق اللبنانية، ما يشكل تهديدًا دائمًا للسلم الأهلي، رغم التزام لبنان الكامل بمندرجات القرار 1701.
وأضاف المفتي الرفاعي أنه تم البحث في ملف العفو العام، وطلب المساعدة في هذا الموضوع الملح، نظرًا لوجود عدد كبير من الموقوفين الذين لا يزالون ينتظرون المثول أمام الجلسات منذ سنوات. وأبدى الرئيس بري تفهمه الكامل لهذا الملف، معتبرًا أنه من الضروري درسه بعمق، مع وعد بإجراء دراسة معمقة خلال شهر رمضان المبارك، تتضمن شروطًا تجعل العفو العام مقبولًا لدى مختلف مكونات الشارع اللبناني.
وتابع الرفاعي أن البحث شمل أيضًا عددًا من القضايا الإنمائية والخدماتية المتعلقة بمنطقة البقاع، حيث وعد الرئيس بري بمتابعة هذه الملفات والعمل على الوصول إلى خواتيم إيجابية لها. وأعرب عن تفاؤله بنتائج اللقاء، آملًا أن تتوقف الاعتداءات قريبًا وأن ينعم لبنان بالأمن والاستقرار.

