أفادت مصادر مطّلعة أن "الفراغ الرئاسي لن يكون قصيرًا بل قد يستمر لأكثر من سنة في ظل صعوبة الوصول إلى تسوية حقيقية بين الأطراف المتنازعة".
ولفتت المصادر إلى أن إيصال رئيس بعد حصول الفراغ سيتطلب نوعًا من التوافق الإقليمي والدولي أكثر من أي وقت مضى، مشيرة إلى أن التسويات الدولية والإقليمية مستبعدة في الأشهر المقبلة، لا بل أن التصعيد هو المرجح.

