أبرز ما جاء في أسـرار الصُّحـــــــف:
"النَّهــــــــــــــــــار"
ـ تجنّب التَّفسير
أفادت معلوماتُ ديبلوماسيَّةُ أنّ معظم دول الخليج لم تحدِّد مواعيدَ لعددِ من مرجعيات سياسيّة لبنانيّة في هذه المرحلة، عبر اعتذارات أو عدم الردِّ على البعض تجنُّبا لتفسيرات استنسابية حول مواقف هذه الدول من الاستحقاقات اللبنانية.
ـ اهتمام الغرب
حظيَ بيانُ دار الفتوى باهتمام السُّفراء الغربيين في لبنان وأخذ حيزًا واسعًا في الإعلام الخليجي أسوةً برصد ديبلوماسيٍّ للأصداء اللبنانيّة المختلفة حياله.
ـ قلبُ الصَّفحةِ الانهياريَّةِ
سمعت شخصياتُ سياسيَّةُ في بعض زياراتها الخارجية ان مجرد انتخاب رئيس الجمهورية الجديد سيعني بدء قلب الصفحة الانهيارية المالية لأن البعد المتعلق بانتخابه لا يقف عند التزام البُعد الدستوريِّ فقط وإنما بتحفيز العالم على دعم لبنان.
"نداء الوطــــــــن"
ـ قالت معلومات أنّ المشاورات لتعويم الحكومة الحالية، مع بعض التعديلات، عادت إلى نقطة الصفر وأن السَّبب «سلَّة شروط مسبقة» وضعها رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، أبرزها موافقة الرئيس ميقاتي على تعيينات حساسة ودقيقة في أكثر من موقع قيادي ومالي.
ـ لاحظت مصادرُ متابعة أن معظم المصارف في الشمال مثلاً اعتمدت فتح فروع تابعة لها في الكورة والبترون وزغرتا، أما في البقاع فقد ارتكزت على الفروع الموجودة في زحلة مما أعطى انطباعًا حول طبيعة الوضع الأمني والتَّفلت الذي حصل وتركُّز اقتحامات المصارف في مناطق معينة.
"الجمهوريَّــــــــة"
ـ يُدقّقُ حزبٌ بارزٌ في خلفيات وملفات مرشحين للرِّئاسة تجنّبا لأيِّ دعسةٍ ناقصةٍ قد تضعه في موقفٍ حرجٍ.
ـ رُصدت زياراتُ لمسؤولين دوليين إلى بيروت في الأسابيع القليلة الماضية وتجاهلوا لقاء أي من المسؤولين اللُّبنانيِّين.
ـ نُقل عن مرجع حزبي أن أوضاع عددٍ من المرشّحين من خارج النادي السّياسي والحزبي انتعشت في الأيام الأخيرة الماضية لأكثر من سببٍ ولم يصدر أيُّ إشارة إلى أيِّ اسمٍ.
"اللِّــــــــــــــــواء"
ـ همس
يسود غموض قاتل موقف دولة كبرى من «فيول إقليمي» لا يزال قيد التفاوض، قبل شحنه وربطه بأجندات أخرى..
ـ غمز
قرأت مصادر محايدة في مواقف مرشّح رئاسي بارز للرئاسة، بأنها تعطي انطباعاً، وكأنه وسطي، ولا ينتمي إلى تحالف 8 آذار، كما هو معروف.
ـ لغز
تخوَّف أمنيُّون من انتقال التوترات المفتعلة إلى العاصمة بعد طرابلس وصيدا، وتساءلت عن أهداف الإشكالات الأمنية في الشَّمال والجنوب، ومَنْ يقف وراءها؟.

