عقد وزير الصحة العامة الدكتور ركان نصر الدين مؤتمراً صحفياً في مركز عمليات طوارئ الصحة في الوزارة، عرض فيه الإحصائيات المحدثة لعدد الشهداء والجرحى بسبب العدوان الإسرائيلي المتمادي على لبنان والمجازر التي تم تسجيلها خلال الساعات الثماني والأربعين الأخيرة. كما تطرق إلى استهداف القطاع الصحي والاستشفائي والجهات الإسعافية في أكثر من منطقة لبنانية.
استهلّ الوزير ناصر الدين المؤتمر الكلام بالإشارة إلى أن العدو الإسرائيلي يرفع وتيرة العدوان في شكل يطال المدنيين استنادًا إلى ما تظهره أرقام الإحصائيات.
وعرض الوزير الدكتور ناصر الدين حصيلة الشهداء والجرحى منذ بدء العدوان فجر الاثنين 2 آذار، وفق الآتي،
عدد الشهداء: 394 شهيداً، من بينهم 83 طفلاً و42 سيدة، عدد الجرحى: 1130 جريحاً، من بينهم 254 طفلاً و274 سيدة.
وأكد الوزير ناصر الدين أن أعضاء الفرق الإسعافية يقومون بواجبهم على قدر المسؤولية ومن دون مقابل، ويقدمون أرواحهم في سبيل إنجاز واجبهم الإنساني، مشدّدًا على أن ما يحصل يشكّل خرقًا فاضحًا لكل الاتفاقات والمعاهدات الدولية، واتفاقية جنيف.
وتوجّه بنداءٍ إلى المجتمع الدولي قائلًا: "إن ما يتم ارتكابه من استهداف مباشر للفرق الطبية والاسعافية هو عنف هائل يشكل خرقًا كبيراً لكل الاتفاقات الدولية واتفاقية جنيف، وهو أمر خطير جدًّا وغير مقبول ومن الواجب على المجتمع الدولي وضع حد لهذه الانتهاكات والمخالفات الجسيمة".
وتناول وزير الصحة العامة واقع القطاع الاستشفائي، لافتاً إلى أن المستشفيات التي خرجت عن الخدمة تحت وطأة التهديدات الإسرائيلية هي: مستشفى بهمن، مستشفى الساحل، مستشفى بنت جبيل الحكومي، مستشفى ميس الجبل الحكومي، ومستشفى البرج.
وشدد على أن الوزارة مستمرة في الوقوف إلى جانب اللبنانيين، داعياً جميع المستشفيات إلى الاستمرار في الدور المتقدم الذي تقوم به في مواجهة عدوان لا يرحم ولا يعطي ضمانات.

