لفتت الامانةُ العامَّةُ لحزب الاتحاد عن "اقتراب الذكرى الثانية والخمسين لرحيل القائد المعلم جمال عبد الناصر، وأن الوضع العربي في حالة انقسام وضياع، وإرادة الأمة العربية مسلوبة وفاقدة لقرارها القومي المستقل، كل ذلك نتاج غياب القيادة التاريخية لهذا الزعيم العربي الكبير الذي استرد إرادتها من يد غاصبيها، واعاد احياء المشروع القومي العربي التحرري المستقل".
وأشارت في بيان على أن" غياب الرئيس جمال عبد الناصر قبل اثنين وخمسين عاما، أتاح الفرصة لأميركا وإسرائيل وأعوانهما لإعادة الإمساك بمفاصل الحياة العربية، وتوسيع رقعة احتلال الكيان الصهيوني لفلسطين، وجعل هذا الكيان يتمددُ سياسيا واقتصاديا في العديد من الأقطار العربية تحت عناوين خادعة وآخرها استغلال اسم أبو الأنبياء سيدنا ابراهيم ليكون غطاء لتطبيع مذل يعطي الكيان الصهيوني مشروعية الوجود في عواصمنا العربية ليصبح قوة فاعلة في حياتنا تتحكم بمسارات العمل العربي وتسيطر على ثرواتنا القومية بعدما عجز عن تحقيق حلم اقامة اسرائيل الكبرى بفضل المقاومات العربية والقوى الشعبية المناهضة لوجوده٠مؤكداً "أن غياب المشروع العربي الجامع أفقدَ الأمةَ توازنها وتمسكها بقضاياها القومية واستثمار ثرواتها لجعلها في خدمة التنمية العربية لمصلحة شعوبها وتحصين الأمة من الصراعات الدولية والاقليمية بدل ان تكون اداة تتصارع عليها الامم للسيطرة على ثرواتها وموقعها الجيوسياسي".
وتابع البيان:" على الرغم من طول سنين الغياب يبقى عبد الناصر لؤلؤةً منيرةً في وجدان الأمة وملهما وقائداً لمسيرة الأحرار ومشروعهم الحضاري التحرري المستقل٠ كما أن الابتعاد عن النهج القومي العربي التحرري للرئيس جمال عبد الناصر هو خطوةٌ معاكسةٌ للتطور الايجابي للشعب العربي وتغافل عن حاجة الأمة للنهوض والتقدم والتحرر. كما أنَّ الاقتراب من هذا المشروع وحمل راياته هو تجسيد لمستقبل عربي واعد تمتلك فيه الأمة حريتها و ثرواتها وتجعلها في خدمة التنمية العربية التي يعيش فيها الانسان العربي سيدا عزيزا في وطنه ينعم بثروات بلاده ويتنشق عبق الحرية والعزة والكرامة وتتحقق معها العدالة الاجتماعية وتحالف قوى الشعب العاملة كما كان ينادي بها الرئيس جمال عبد الناصر".
وأضافَ البيانُ أنَّ" الناصرية هي مشروع لحياة حرة كريمة بعيدة عن التبعية والهوان، فلا مستقبل للأمة خارج إطار المبادئ التي طرحها الرئيس جمال عبد الناصر".
وأكد حزب الاتحاد في ذكرى غياب القائد المعلم جمال عبد الناصر" تمسكه بالناصرية وبمشروعها الحضاري المستقل والعمل على تحقيق وحدة القوى القومية الناصرية في بناء الحركة العربية الواحدة التي ستعيد مجد الأمة كما رسمها القائد المعلم".

